علاج ادمان البنات في مصر

علاج ادمان البنات في مصر - دار التعافي لعلاج الادمان

“علاج ادمان البنات” قد تكون كلمة غير مألوفة لدي الكثير من الاشخاص خاصة في مصر و الدول العربية ، لكن في الواقع لم يعد علاج الادمان مقتصراً علي الشباب فحسب! بل ان سموم المخدرات وصلت الي الجنس الاخر واصبح ادمان النساء و الفتيات للمخدرات من الظواهر السلبية التي انتشرت في الآونة الأخيرة في المجتمع المصري. فمن أكبر المصائب التي تحل بالأسرة حين تُبتلى بشخص يتعاطي المخدرات وتكون المصيبة والبليىة اكبر حين يكون تعاطي المخدرات عند البنات.

علاج ادمان البنات و السيدات ليس بالأمر السهل، بل يحتاج إلى وضع خطة تتناسب مع الوضع الصحي لكل حالة مع توجيه رقابة مستمرة وإشراف دقيق وخاصة في فترة اعراض الانسحاب، ثم يتم بعدها البحث عن الأسباب النفسية التي دفعت للإدمان وعلاجه إلى جانب التأهيل الاجتماعي لضمان عدم الانتكاسة، مما يستلزم الالتحاق بمركز متخصص لعلاج الإدمان يُستخدم فيه طرق وبرامج علاجية تتعامل بطريق مختلفة مع طبيعة الأنثى النفسية والجسدية وهذا ما تحرص دار التعافي على تقديمه.

أسباب ارتفاع نسبة ادمان البنات في مصر

بعد اكتشاف وجود نسبة مرتفعة من ادمان البنات في مصر، أصبح من الضروري معرفة الأسباب التي دفعت إلى زيادة تلك النسبة بشكل كبير حتى يتم وضع خطة علاج إدمان الفتيات و القضاء على تلك الظاهرة الخطيرة المهددة لاستقرار المجتمع المصري وأمنه، ومن أبرز تلك الأسباب:

  • التعرض للضغوط اجتماعية يصعب التعامل معها من اضطهاد وعدم تقبل المجتمع، ينتج عنه صعوبة الاندماج في المجتمع والرغبة في الهروب من الواقع باللجوء إلى المخدرات.
  • التفكك الأسري وعدم وجود لغة حوار بين الاباء وبناتهن بالإضافة إلى استخدام العنف من قبل الأهل أو الزوج.
  • وجود شخص مدمن في محيط الأسرة سواء كان أحد الوالدين مما يولد الرغبة في التقليد، أو مجاراة الزوج ومشاركته في التعاطي.
  • الجهل وعدم وجود الوعي الكافي بأضرار الاستخدام المفرط للمسكنات والعقاقير الطبية التي تسبب الإدمان.
  • إهمال علاج الأمراض النفسية المزمنة من اكتئاب وتوتر، مما يترتب عليه ارتفاع احتمالية تعاطي المواد المخدرة والوصول للإدمان.
  • الإصابة بالاكتئاب المزمن وعدم القدرة على التعامل معه فتصبح المخدرات هى الملجأ للتخفيف منه.
  • تاريخ من الصدمات نتيجة التعرض لحوادث جنسية وخبرات مؤلمة في الماضي.
  • التوتر الناتج عن انهيار الحياة الأسرية وحدوث الطلاق، فقدان العمل، أو وفاة شخص قريب.
  • انخفاض الثقة في النفس وعدم الرضا عن المظهر الخارجي بسبب زيادة الوزن مما يؤدي إلى تعاطي المخدرات من أجل خسارته.

خطورة ادمان البنات و السيدات في مصر

على الرغم من أن السلوك الإدماني وتأثيره واحد على كلا الجنسين إلا أن هناك بعض الفروق التي تميز إدمان الفتيات عن الذكور سواء كانت متعلقة بالأسباب أو نوع المادة المخدرة.

  • في رحلة علاج إدمان الفتيات تواجه الإناث صعوبة أكثر للإقلاع عن المخدرات ومواجهة اعراض الانسحاب، و ترتفع لديهن نسبة العودة إليها من جديد.
  • تبدأ الفتيات رحلة إدمان المواد المخدرة في مرحلة عمرية مبكرة أكثر من الذكور.
  • تميل النساء في مصر إلى إدمان المواد الأفيونية والمسكنات أكثر من الرجال نظرا لقدرتها على تسكين الآلام.
  • ينتشر في مصر ادمان النساء للحشيش و الترامادول على وجه الخصوص.
  • تترك المواد المخدرة أعراض جانبية أكثر ضررا على الحالة الصحية النفسية والجسدية للنساء أكثر من الرجال.
  • تواجه النساء احتمالية التعرض للجرعة الزائد من المخدر أكثر من الرجال نظرا لانخفاض مؤشر كتلة الجسم نتيجة لصغر الحجم والتأثير المضاعف للكمية المخدرة فيها.
  • نتيجة إدمان الفتيات للمواد المخدرة فإنهن الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الكبد والفشل الكلوي وضعف في عضلة القلب والإصابة بالسرطان.
  • بعد علاج إدمان الفتيات ترتفع نسبة تعرض النساء للانتكاسة بشكل أكبر عن الرجال وذلك نظرا لارتفاع مستوى التوتر لديهن والدخول في حالات اكتئاب متكررة.

علاج ادمان البنات والسيدات للمخدرات في مصر

تمر رحلة علاج ادمان النساء على المخدرات ب 4 مراحل في دار التعافي لعلاج الادمان…

1. التشخيص والفحص الطبي الدقيق

تعتبر تلك أول المراحل في رحلة علاج ادمان البنات في جمهورية مصر العربية، وفيها يتم تحديد مدى تردي الحالة الصحية للمريضة ووضع برنامج علاجي يعمل على علاج المشاكل النفسية والجسدية التي تركها المخدر عليها.

2. التخلص من السموم ومواجهة أعراض الانسحاب

فيها يتم إخضاع المريضة لبروتوكول دوائي يعمل على مواجهة أعراض الانسحاب الناتجة عن تقليل الجرعة المخدرة المعتادة والتخفيف من آلامها فتمر بشكل سهل دون معاناة بإشراف فريق من طبي متخصص على أعلى مستوى.

3. العلاج النفسي الفردي والجماعي والتغيير السلوكي

تعتبر أهم خطوات العلاج في رحلة علاج إدمان البنات و السيدات، فمن المعروف أن الإدمان هو مرض مزمن ترجع أسبابه الأصلية إلى وجود عامل نفسي دفع إليه و بعلاج تلك الأسباب يتم علاج المرض من جذوره، لذا فإن دار التعافي لعلاج الادمان تعمل على توفير برامج علاج نفسي فردي جماعي ضمن خطة علاج إدمان الفتيات يتم فيها معرفة السبب الرئيسي للإدمان وعلاجه.

بالإضافة إلى إعادة التأهيل السلوكي مرة أخرى وكيفية التعامل مع حالات التوتر والاكتئاب دون اللجوء للمخدرات، إلى جانب توفير شبكة دعم وإجراء اجتماعات منتظمة مع مدمنات أخريات لتكوين مجتمع علاجي يتم فيه مشاركة قصص إدمان البنات للمخدرات والتعلم من التجارب المختلفة فيزيد من التحفيز على العلاج.

4. برامج التأهيل الاجتماعي واستمرار الرعاية بعد العلاج

وفيها يتم وضع برنامج علاجي ضمن خطة علاج إدمان البنات يهدف إلى إعادة دمج المريضة في المجتمع وإعادتها إلى دورها الطبيعي مرة أخرى ويكون عن طريق استمرار التواصل بين المركز والمريضة بإجراء الزيارات الدورية في المنزل، و وضع إرشادات عامة يتم اتباعها، وذلك لضمان عدم التعرض الانتكاسة.

وقاية البنات من ادمان المخدرات

“الوقاية خير من العلاج” ، يمكن وقاية البنات من الوقوع في فخ الادمان من خلال عدة طرق محاور.

1. دور الأسرة في وقاية الفتيات من الادمان

يجب على الأمهات والآباء أن يغرسوا فى نفوسهم أحسن معاني الأخلاق الفاضلة والقيم الدينية وبعدهم عن كل ما يحطم شخصيتهم ويقتل الأخلاق فيهم ويضعف العقل والجسد، لأن ذلك يكون ساماً لتفكيرهم، لذلك يجب على الآباء والأمهات أن يضعوا فى حسابهم أن طفلهم إذا اعتاد على التدخين فهو يذهب به إلى الادمان على المخدرات بكل أنواعها وهذه الصفات طريق الفساد والمنكر.

2. دور المؤسسات التعليمية في وقاية الفتيات من الادمان

يجب على الآباء والأمهات والمربين فى مراحل التعليم المختلفة الانتباه للمراهقات وتحذيرهم من أخطار المخدرات ويكشفون لهم شرورها وأضرارها حتى لا يقعون فى حبائلها ونيرانها.

3. دور الاعلام في وقاية الفتيات من الادمان

تقتضي الوقاية حملة اعلانية تقوم بها جميع وسائل الإعلام المكتوبة وينبغي التعاون مع دور الثقافة من مسرحيات ومسلسلات ومحاضرات تقوم بها المدارس والجامعات والنوادي وذلك للكشف عن أضرار المخدرات وعواقبها على الفرد والأسرة والعائلة.

4. دور المؤسسات الدينية في وقاية الفتيات من الادمان

يجب أن تقوم المساجد و الكنائس بهذه المهمة لبيان مهالك وبشاعة المخدرات وأنها ذنب كبير لا بد من التوبة عنها فلا بد من عرض الفتاة المدمنة على شخص موثوق منه يذكرها بالله عز وجل عن طريق الترغيب لا الترهيب حتى تبدأ الفتاة في معرفة المعاصي التي حرمها الله عز وجل وأن باب التوبة مفتوح فى أي وقت وأن الله عز وجل يحب عبده التائب ويغفر له ما سبق من ذنوبه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Call Now Button
Open chat
تحدث مع طبيب مختص